يقول الطارق : إن كان للحرية ثمن فهو....الحرية: December 2005

Wednesday, December 28, 2005



نقض نظرية التطور...( الداروينية ) !0





التطور كما يراه داروين والداروينيون هو تطور الإنسان من كونه ( قرد ) حتى وصوله إلى حالته الحالية كما نراها اليوم ، وهذه النظرية لها أبعاد واسعة يتعدى ضرر خطأها المجال العلمي إلى غيره من المجالات وأعمها الديني العقدي ، ولذلك رأيت أن أبين الحقائق بخصوص بعض الجوانب لهذه النظرية .0


هناك مقدمتين تجب معرفتهما عند النظر في هذا الموضوع :0


الأولى : أن ( التطور ) ليست حقيقة علمية مثبته . 0


لثانية : أن ( النطور ) نظرية تحتاج للإثبات .0



فالمقدمة الأولى واضحة ولا يناقضها أحد حيث لم يثبت عكسها إلى الآن ، أما المقدمة الثانية فأدلتها التالي : 0


أدلة عدم صحة نظرية التطور : 0

علم الكيمياء.. ينقض نظرية "التطور"0
http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2003/10/Article01.shtml



علم الفيزياء يهدم نظرية التطور
http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2002/02/Article4.shtml


خريطة الجينات وإحراق ( داروين ) !0
http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/scince-33/scince2.asp


الجينوم يؤيد ابن جني !0
http://www.islamonline.net/arabic/science/2003/08/article07.shtml


نظرية التطور ... مسلسل من التزييف ( كذبة الأحافير )0
http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/scince-27/scince2.asp



أخيرا ، هذه الروابط جمعت فيها ما اعتقده من حقائق علمية تكذب هذه النظرية وتنقضها ، أرجو أن تعم فائدتها الجميع .0


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Saturday, December 24, 2005


قال تعالى : (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)0

Monday, December 19, 2005




هل أمريكا استثناء ؟!0



لا يختلف اثنان على تسيد أمريكا العالم حتى سمي عالم اليوم بعالم (الأحادي القطبية) وأمريكا تحمل بحق مقومات هذا التسيد ، فهي تملك القوة العسكرية الجبارة والقوة الاقتصادية العظيمة وتملك نظام الحكم العادل ، و الإمكانات العلمية المبدعة .0

لكن العالم لا يقف موقف المتفرج من هذا التفرد الأمريكي فنحن نعلم تخوف أمريكا من زيادة ميزانية التسلح الصيني وكذلك نموها الاقتصادي المضطرد ، ونعلم كذلك دخول الاتحاد الأوربي في منافسة أمريكا اقتصاديا وعسكريا ونظام حكم وتقدم علمي . 0

ونعلم أيضا اتساع جبهات القتال ( العسكري ، والسياسي ، والإعلامي ) أمام أمريكا ، فأمريكا تخوض حرب استنزاف في العراق وفي أفغانستان ، و استنزاف إعلامي وسياسي وربما عسكري أيضا مع كوريا وإيران وسوريا .0

بالإضافة إلى الرفض العالمي للغطرسة الأمريكية والمظاهرات التي تجوب العالم رافضه لهذه الإمبراطورية التي تحولت من كونها بلادا لتحقيق الأحلام وملجأ المضطهدين إلى بلاد بوليسية شبيهه بالعالم المتخلف الذي تحكمه قوانين الطوارئ فأمريكا اليوم عندها قوانين مكافحة الإرهاب والسماح بالتصنت و ظهور جرائمها الأخلاقية في حوادث التعذيب (أبو غريب و غونتانامو السجون السرية ) والإبادة الجماعية ( الفلوجة والفسفور الأبيض ) وقمع الحريات ( قصف الجزيرة نموذجا ) وفرض تغيير المناهج ، والتدخل في نتائج الانتخابات ( موقفها من فوز حركة حماس ) ، وقلب أنظمة الحكم ( قلب نظام هوجو شافيز في فنزويلا ) .

أمريكا اليوم تختلف أمريكا التي تكلمنا عنها في أول السطور ، إن مقومات الدولة الأمريكية آخذه بالاضمحلال ، وهذه سنة الله في الدول عندما تنحى هذا المنحى ، وأمريكا ليست استثناء . 0


إن زوال الأمم والحضارات لا يخضع لأماني أعدائها أو خصومها ومنافسيها ، بل لما تمنحه تلك الدول والحضارات من نقاط ضعف فيها تعمل على هدمها .0


Thursday, December 08, 2005




الأخوان المسلمون على أبواب مرحلة جديدة



أعلن فضيلة المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمون أن الجماعة على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل العمل الإسلامي ، وأضاف فضيلته إلى أن المعطيات والمؤشرات التي رصدتها الجماعة تفيد أن الظروف مؤاتية لهذه النقلة .0


وعني شخصيا كنت منتظرا هذا التصريح الذي يكتسب أهميته من حضور هذه الجماعة المباركة في العالم الإسلامي ، وانتظاري له نابع من مراقبتي للتغيرات التي تحدثها الجماعة في تحركاتها في السنوات القليلة الماضية والتي بدت أكثر وضوحا في ولاية فضيلة المرشد الحالي ( محمد مهدي عاكف ) .0


وليس أدل على هذه التطورات التي تحدثها الجماعة من ذلك التقدم التي تحرزه لجماعة بخطوات ثابتة نحو العديد من البرلمانات العربية والنقابات والعمل الاجتماعي وتحريك مؤسسات المجتمع المدني ، بالإضافة إلى تحركها الإعلامي وتفعيله لخدمة برامجها .0


الغرب تنبه لهذا التحرك لجماعة الأخوان المسلمون وأخذ يرسل الرسائل والإشارات بإمكانية تقبل فكرة وصولها للحكم وأن حصول هذا الأمر يتوقف على مجرد الوقت ، والجماعة تدرك أن هذه الفكرة والقناعة قد حصلت عند مراكز صنع القرار الغربية ، فقامت بدورها بتطمين الغرب بأن الإسلام الذي تحمل الجماعة مبادئه يحترم العهود والمواثيق والاتفاقيات بل يدعو إلى عالم يسوده السلم والحرية وحفظ الحقوق واحترام الإنسانية ، فلا حاجة للخوف من وصول الجماعة للحكم .0


إن المنهج الذي اتبعته الجماعة على مدى العقود السبعة الماضية يوشك أن يؤتي ثماره ، والإمام حسن البنا –رضي الله عنه- الذي وضع أسس هذه الجماعة ومات شهيدا في سبيل الله هو من خط تلك المراحل في ذلك الزمن البعيد والذي قال لأتباعه حينها : (أيها الإخوان.. تمسكوا بمنهجكم، والنور الذي تحملونه في قلوبكم وفي سلوككم وأخلاقكم، عضوا عليها بالنواجذ، واصبروا وصابروا ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون، واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرًا، وأن الجهاد طويل وشاق، ويحتاج دائمًا إلى تجديد العزم وشحذ الهمم، وأنتم لها إن شاء الله..0


أيها الإخوان.. إن ماضيَكم مشرِّف، وإن حاضركم مضيء، وإن مستقبلَكم لمشرق بإذن الله، ما دمتم متمسكين بدينكم، حريصين على حسن صلتكم بربكم، فإلى الأمام.. والله الموفق والمعين.. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ لحج:40).0