يقول الطارق : إن كان للحرية ثمن فهو....الحرية: February 2006

Tuesday, February 28, 2006


مدعوا الليبرالية ليسوا صنفا واحدا !!!0





يختلف مدعوا الليبرالية عن بعضهم البعض بحسب اقترابهم او ابتعادهم من السوء بدرجات متفاوته ، فكما أننا نفرق بين الليبرالي العاقل وبين مدعي الليبرالية كذلك نفرق بين مدعي الليبرالية بينهم البعض فهم كما أسلفت درجات ، بل أحيانا يكون مدعي الليبرالية يحمل في مستواه الفكري و ( الأخلاقي ) عدة مستويات في شخص واحد ، ولنعرض لهذا التحليل بشيء من التفصيل : 0

-1
هناك من مدعي الليبرالية من يحمل الحقد والضغينة والثارات جراء مواقف حصلت له في حياته وتجارب ميدانية عملية فشل فيها لأسباب موضوعية منها سوء فهمه للإسلام خصوصا ، فتحصل عنده ردة فعل عكسية تولد عنده مع مرور الزمن حقد وكره لهذا الدين ليس من منطلق عقلي موضوعي بل من منطلق نفسي كان هو بسبب جهله سببا في ذلك الفشل ، وعلى ردة الفعل تلك يبدأ بماهجمة كل ما هو إسلامي ، ومن العلامات التي تدل على تلك النوعية هو حبها للشتم والسباب واللعن والاستهزاء والسخرية بالمقدس الإسلامي ، وهذه نتيجة طبيعية فالضرر النفسي الذي وقع عليه بسبب جهله لا بد من أن يفرغ بشكل عاطفي نفسي لا يستند على عقل ولا منطق ، وهذا معروف في علم النفس وهو أن الكثير من الأمراض النفسية تكون حصلت للمريض كردة فعل لممارسة خاطئة كان ضحيتها ( وهو الآن ضحية جهله ) ويكون في أحيان كثيرة ردة الفعل على تلك التجربة المريرة ممارسات من المريض النفسي متوافقه مع ما تعرض له في تلك العقدة ، وهذا النوع من مدعي الليبرالية يحتاج إلى علاج نفسي أكثر من أن يكون حوار عقلي ومنطقي .0

-2

وهناك نوع آخر من مدعي الليبرالية وهم أصحاب مصالح معينة اقتصادية سياسية طائفية طبيقية عنصرية أو أي
نوع من أنواع المصالح فيجد ثقافة وقيم معينة وهي في مجتمعاتنا الإسلام تقف في طريق تحقيقه لتلك المصالح ، مثل أصحاب البنوك الربوية ومروجي المحرمات ومتعاطيها مثل الخمر أو الربا أو البغاء والدعارة وغير ذلك من مفسدات زينت في عقول القلة من البشر الشاذين عن ثقافة المجتمع وقيمة ، فيجد كما قلت الإسلام يقف حائلا بين هذا المدعي لليبرالية وبين شهواته ، فيحاول بعدة طرق النيل من الإسلام وأهله والطرق مختلفة ومتعددة ، فأحيانا الأذكاء من هؤلاء يستخدم الذكاء والدهاء حسب قدرته ويدخل في نقاشات وحوارات ويلقي الشبهات ليس من باب التوصل للحقيقة بل من باب هدم وإزالة هذا الحاجز ( الإسلام ) وهذا النوع من مدعي الليبرالية كسابقه من حيث النتيجة وهو عدم جدوى النقاش والحوار في الغالب الأعم .0

- 3
من أصناف مدعي الليبرالية كذلك مجموعة من السذج ذووا الثقافة السطحية والذكاء الأقل من المتوسط ، هؤلاء لا يستهويهم السباب والشتم والسخرية والاستهزاء ولا يميلون إليه في أغلب حالهم بل لعل منهم من هو مؤدب يعف نفسه عن تلك البذاءات ، وكذلك ليست لهم مصالح معينة اقتصادية او سياسية أو أيا من ذلك ، وكل مشكلتهم هم أنهم بسطاء التفكير وضحلي الثقافة لم تتكون لهم الصورة الحقيقية عن الإسلام وعاشوا في بيئات ضحلة ثقافيا ودينيا ، وساقتهم الظروف إلى الاختلاط بأحد النوعين أعلاه ، أو غيرهم من الليبراليين ، فهم يتبعون مدعي الليبرالية بأنواعها وكل يوم لهم رأي ومنطق ، يقلد ويعيد ويكرر ما يقوله غيره وهكذا أصبحوا مدعين لليبرالية بالتبعية وليسوا بالأصالة ، وهؤلاء ممكن علاجهم والتوصل معهم إلى نتيجة ، على الأقل تجعلهم محايدين ويمكن الاستعانة بأدبهم وتربيتهم وأصلهم الأخلاقي .0

- 4
نوع آخر من مدعي الليبرالية مشكلته الرئيسية هو الانهزام النفسي ، هؤلاء لم يدعوا الليبرالية اقتناعا فيها ولم ينصرفوا عن الإسلام زهدا فيه بل كل مشكلتهم أنهم لم يجدوا النموذج الإسلامي الناجح القوي وفي المقابل وجدوا النموذج الليبرالي الناجح على الأقل ماديا ( اقتصاد وسياسة وقوة عسكرية ...إلخ ) وهؤلاء لا تجد لهم عداء للإسلام ولا لمبادئه بل ربما يعادون بعض المسلمين أو التيارات الإسلامية ليس من باب الكره والبغضاء كسابقيهم بل من باب اليأس من الإصلاح الذي يأتي منهم ، وكذلك حبهم للغرب ليس لليبراليته وفكره بل لقوته وسيطرته ، وهؤلاء يحتاجون لجرعات من الأمل وإزالة النظرة المظلم والرؤية التشاؤمية عن أعينهم حتى يتمكنوا من رؤية بواعث الأمل في الأمة الإسلامية ، من علامات هؤلاء التذمر المستمر وعدم رؤية الأمل في أي شيء ، واستقلال أي نجاح للمسلمين وتبرير أي فشل لليبراليين وهكذا . 0


هذه بعض أصناف وأنواع مدعي الليبرالية وكل نوع من أؤلئك به درجات متفاوته ، كما تتفاوت الانواع بين بعضها البعض ، وبتفاوتها تتفاوت طرق التعامل مع تلك النوعيات كل بحسبه .0



والله المستعان

Friday, February 17, 2006



الإسلاميون لليبراليين : أنتم لم تعودوا أندادا لنا فقد تجاوزكم الزمن .0



الليبرالية وإن كنت أختلف معها في بعض الأمور إلا أني أراها تحمل في المجمل بعض المعاني التي تتفق مع الإسلام ، مثل الحرية والعدل والمساواة ، فالليبرالية في النهاية منتوج انساني للدين والعادات والتقاليد والأخلاق والثقافة أثر فيه . 0


وكما قلت أن الليبرالية توشحت السواد وغلب سوءها خيرها على يد مدعيها ( مدعي الليبرالية ) فهؤلاء الأدعياء تراهم في الغالب الأعم :0


يتبرؤون من الدين كما أنزل ويأخذون منه ما يوافق هواهم .0 -

يكفرون بالعادات والتقاليد وثقافة المجتمع . 0
-

يسفهون عقول من خالفهم ويستحقرون آراؤهم . 0
-

مستعلين على مجتمعاتهم . 0
-

منحازين لأعداء شعوبهم ( طابور خامس ) . 0
-

بذاءة اللسان والمنطق غالبة على كلامهم . 0
-

الإنحلال الخلقي والدعوة للخمور والجنس والربا وغيره من مهلكات الأمم جل اهتمامهم . 0
-


وغير ذلك مما لو كانت واحدة منها فقط في حملة من يدعي الليبرالية لأفشلت قضيتها برمتها ، فكيف إذا اجتمعت جميعها في أشخاص ( مدعي الليبرالية ) ؟!0


أضف إلى ذلك أن الليبرالية على ما تلقاه من دعم عالمي ودولي وزخم إلا أن كل ذلك لم يوقف تدهور مدعي الليبرالية وانزلاقهم من فشل إلى فشل أكبر لم تنفعم الانقلابات العسكرية التي أوصلتهم للحكم ، لم ينفعم تنصيب الاستعمار لهم على رقاب الناس ، لم تنفعهم الصحافة والإعلام الذي اقتصر عليهم عقودا طويلة ، لم تنفعهم حتى صناديق الانتخابات التي نادوا بها زورا وبهتانا سنوات طويله ثم حين صوتت الجماهير للإسلام ، تنكروا لما كانوا يدعون له وانتكسوا على انفسهم ، حتى أصبحت الليبرالية في عالمنا الإسلامي مرادفة لكلمات مثل ( الفشل ، الخيانة ، العمالة ، النفاق ،....الخ ) 0.


في المقابل انظروا إلى الإسلاميين ، مورست ضدهم ابشع أنواع الجرائم قتل وتشريد وهدم بيوت وطرد من الوظائف ومنعهم من المناصب وزج الآلاف بل عشرات الآلاف في المعتقلات ، وإبيدت مناطق بأكملها ، ومنعوا عن التعبير عن فكرهم وآرائهم وغير ذلك من صور الانتهاك المعروفة للناس أجمعهم ومع ذلك :0


الإسلامييون يسيطرون على الشارع الإسلامي كله ، انشأؤا مؤسساتهم الاقتصادية حتى صارت قدوة للبنوك الربوية ونالت أعلى التصنيفات العالمية ، انتشر فكرهم في آلاف الكتب ، أنصارهم يتضاعفون سنة بعد سنة ، انتشروا اعلاميا وبدأوا ينشؤن القنوات الفضائية ومواقع الانترنت ، دخلوا الانتخابات وسيطروا على النقابات والجمعيات العلمية والخدمية واكتسحوا البرلمانات ، دخلوا الحكومات في أكثر من بلد متحالفين وشكلوا حكومات وحدهم في بلدان أخرى ، وغير ذلك من انتصارات متوالية فصارت الإسلاميون مرادف لكلمات مثل : ( النصر ، والنجاح ، والمستقبل ، والأصالة ،....الخ )0


والآن وبعد أن بدأت الكفة في الاعتدال وبعد أن بدأت الأمة الإسلامية تنهض لتسترد ريادتها ، لم يجد الغرب بدا من التعامل مع هذا الحتم القادم ، وبات الغرب متيقن أن ما يجري في بلاد المسلمين من جاكرتا أقصى القارة الآسوية إلى المغرب أقصى القارة الأفريقية ومن القرن الأفريقي جنوبا إلى أقصى الشمال الأوربي ، أمر غير عادي وهو أن أمة بدأت تعود لمكانتها الطبيعية ، فبدأ يعقد الندوات ويرسل الرسل والسفراء إلى كبرى الحركات الإسلامية يسألها ماذا ستفعلون إذا وصلتم للحكم ؟! ولا يسألونهم هل ستصلون للحكم أم لا ؟! فهذا سؤال لم يعد للعقلاء مجال لطرحة ولقد تجاوزته الأمة الإسلامية .0


نعم نحن اليوم نستعد لتسلم ريادة الدنيا من جديد ، وحتى يعود العالم تحت ظل الرحمة الإسلامية والعدل الإلهي ، وإني لأنظر لهذا اليوم كما أنظر للشمس في كبد السماء .0


( ولكل نبأ مستقر ولسوف تعلمون )




موقع رائع ومفيد


أحببت أن أعرف بهذا الموقع المفيد الذي سماه صاحبه ( بدر الكويت ) باسم يعبر عن محتواه وهو (لصوص الكلمة ) ، الموقع مهتم بالكشف عن السرقات الأدبية التي يقوم بها بعض كتاب الصحف ورسامي الكراكتيرات ومصممي المواقع . 0


يمثل هذا الموقع جهد رائع وفكرة مميزة تستحق الإشادة والدعم ، فهي تنمي لدينا روح المسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه المجتمع ، كما يمثل وسيلة رادعة للمستخفين بعقول الجمهور ، السارقين لجهود الآخرين .0


نعم لعلي لا أتفق مع كل ما يوجد في الموقع ولا أدعي صحة كل ما جاء به ، ولكن هذا لا يمنع من أن الموقع بغالبة ومجملة موقع يستحق الزيارة وهو مفيد جدا .0


كان هذا الموجز التعريفي بالموقع الذي أدعوا زوار مدونتي لزيارتة والاطلاع عليه ، ومن ثم الإبداع في إنشاء مواقع تنم عن المسؤولة وتقدم خدمة للمجتمع كما قام بذلك صاحب الموقع السيد (بدر الكويت ) أرجو ذلك وإلى الموقع :0

http://www.bader59.com/

Sunday, February 12, 2006




ذكرى استشهاد الإمام حسن البنا رضي الله عنه



اليوم12 فبراير سنة 1949م تمر علينا الذكرى السابعة والخمسين لاستشهاد الإمام حسن البنا رضي الله عنه ، هذا الإمام التي دفقت دماؤه الزكية على أرض الكنانة في سبيل الله .0


فاضت روح الإمام حسن البنا رضي الله عنه مقبلا غير مدبر رافعا راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) مجاهدا في سبيل إعلائها ، لم يتزحزح ولم ينحني أمام الدنيا التي كانت تأتيه وهي راغمة ، وآثر لقاء ربه والجنة إن شاء الله .0


الإمام حسن البنا رضي الله عنه ، كان يبكي الأيام والشهور والسنوات على ما آلت إليه الأمة من هوان على الناس ، ولكن الإمام أبت نفسه الكبيرة الطاهرة الرضوخ للواقع المر ، ونهض في الناس مستعينا بالله سائرا على سنة الإنبياء صلوات الله عليهم في الجهاد والتضحية ، حتى قيض الله له أخوة ناصروه وحملوا تحت قيادة هذا الدين وجدد الله بهم دينه .0


واليوم هاهي جماعته التي أسسها ( الإخوان المسلمون ) هي طليعة الإسلام في الذود عن حمى الدين والجهاد في سبيل الله ، وها هي تستعد اليوم لاستخلاص الحق وارجاعه لأهله أهل الإسلام .0


يقول الإمام الشهيد رضي الله عنه : ( حقيقة، ما جمعه الحق لا يفرقه الناس، إننا يوم أن قمنا، قمنا لله ومن الله وإلى الله، ويوم أن عملنا عملنا لله وإلى الله، ويوم أن قامت دعوتنا لله ومن الله وإلى الله كذلك ) .0


وهنا ملف كامل عن سيرته رضي الله عنه : 0

http://www.ikhwanonline.com/data/info/bana2006/index.html


وللاستزادة هنا رابط موقع جماعة الإخوان المسلمون : 0

http://www.ikhwanonline.com/


Saturday, February 11, 2006





يا سبحان الله : سورة الأحزاب آية رقم ( 57 )0



كلنا يعلم أن المنتجات الدنماركية التي ندعوا لمقاطعتها يبدأ الرقم التسلسلي لبضاعتها بـ(57) حتى أصبح هذا الرقم رمزا لمقاطعة منتجاتها .
0


من المفارقات العجيبة أنه في سورة الأحزاب وفي الآية رقم ( 57 ) يقول الله تعالى : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) آيه 57 .0


أنا لا أريد أن أعطي الموضوع أكبر من حجمه ، ولكنني أدعوا للتفكر والتبدر بهذه الإشارة الإلهية ، فنقول يا سبحان الله .
0

Thursday, February 09, 2006





ويقولون حرية
رأي ؟!
0




بعد الجريمة النكراء للصحيفة الدنماركية على حضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبغطاء حكومي متبجح بحرية الرأي والتعبير ، وبمرافقه من فرقة المطبلين من بني جلدتنا من ( مدعي الليبرالية ) ، نشرت صحيفة ( الجارديان ) هذا الخبر :0

----------------------------------------------------

Danish paper rejected Jesus cartoons

Gwladys Fouché
Monday February 6, 2006

Jyllands-Posten, the Danish newspaper that first published the cartoons of the prophet Muhammad that have caused a storm of protest throughout the Islamic world, refused to run drawings lampooning Jesus Christ, it has emerged today.
The Danish daily turned down the cartoons of Christ three years ago, on the grounds that they could be offensive to readers and were not funny.

In April 2003, Danish illustrator Christoffer Zieler submitted a series of unsolicited cartoons dealing with the resurrection of Christ to Jyllands-Posten.

http://www.guardian.co.uk/international/story/0,,1703501,00.html

__________________________________________

والخبر يفيد ، بأن الصحيفة صاحبة الجريمة النكراء ، رفضت قبل سنوات نشر رسوم كراكتيرية تستهزء بالمسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، بدعوى أن تلك الرسوم استفزازية ، وستثير موجات الاحتجاج ، وهنا ظهر سقف الحرية الذي غاب حين كان المساس بالدين الإسلامي وبنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم . 0

والآن وبعد هذه الفضيحة وسواد الوجه ، ماذا تظنون سيقول المطبلين من ( مدعي الليبرالية ) غربيين او مستغربين ينطقون باللسان العربي ؟! لا أتوقع منهم إلا المزيد من الاصرار على الجريمة والتبرير للوقاحة ، ليس إلا . 0

أين المتخاذلين عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟! أين المستهزئين بالمقاطعة ؟! أين حلفاء الفشل ؟! 0


لقد اسمعت لو ناديت حيا ***** ولكن لا حياة لمن تنادي


(والله مخرج ما كنتم تكتمون )

Tuesday, February 07, 2006





رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنهض الأمة




في المدونة الرائعة (الصراحة راحة ) وتحت عنوان ( الانتصار ) سطر الأخ العزيز ( بصراحة ) عدة فوائد رائعة جنيناها وما زلنا نجني ثمارها جراء تلك الهبة التي
قام بها المسلمون انتصارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .0


إن رسول الله صلى الله علية وسلم بذر في هذه الأمة حب الانتصار وعشق الكرامة والعزة ، فانظروا لأمة كأمتنا في هذه الأوضاع الصعبة وقد تكالبت علينا الامم وتداعت علينا بشتى الطرق وبكل الوسائل ، ومع كل ذلك تثور الأمة ثورة عارمة تفوق كل التوقعات ، حتى بدأ العالم يستجدي الصفح والمغفرة على جريمته النكراء . 0


أمة هذه حالها لا تموت ، والنور الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لن يخبو ، وهاهي سحب الظلام تكشفت عن شمس الحقيقة ، وهاهو الإسلام بدأ يعود ، فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو البداية وها هو اليوم صلى الله عليه وسلم يستنهض الأمة من جديد قال تعالى : ( كما بدأنا أول خلق نعيدة وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) فيا سبحان الله .0


وإليكم ما سطر أخونا بصراحة : 0


شخصياً لا أرى الإنتصار في هذا الصراع الدائر بين المسلمين و أعداء الدين هو الحصول على كلمات الإعتذار أو ألفاظ الأسف و التعبير عن الندم ، و إنّما أرى الإنتصار الحقيقي الذي تم فعلاً في صورٍ أخرى أسوقها هنا باختصار :0


الإنتصار الأول : هو أن كل تلك المظاهرات و المقاطعة تحوّلت إلى –ظاهرة- و ليست حالة واحدة أو حوادث بسيطة ، فنحن نراها في لندن و الصومال و نراها في السعودية مثلما نراها بين الأقلية المسلمة في تايلند و كذلك نراها في باريس السلام كما هي في بغداد المتفجرة و أيضاً نراها في سوريا البعثية كما نراها في مصر أم الدنيا و هي في الغرب الأمريكي كما هي في أقصى الشرق النيوزلندي .0


الإنتصار الثاني : يتمثّل في أن الحكومات العربية و الإسلامية قامت بخطوات علنية جريئة مقارنة بالسنوات الأخيرة التي شهدت إتفاقيات إستسلامية و تخاذل سياسي و مجاملات مبالغ فيها .0

الإنتصار الثالث : المسيحيون و اليهود المتدينون لم يُصدقوا ما شاهدوه من ملايين تنتفض و تحتج و تُقاطع دفاعاً عن رسولها الكريم –صلى الله عليه و سلم- حيث لا تَحظى المقدسات المسيحية و اليهودية بهذا الإحترام و الحب من قبل المنتسبين لها . 0


الإنتصار الرابع : الذّاتية و العفوية الشعبية هي التي شكّلت الموجة العارمة دفاعاً عن الرسول عليه الصلاة و السلام ، فلم تقتصر المظاهرات و تنظيمها على حزب سياسي بل قادتها حركات طلابية و برلمانيون و شيوخ دين و جمعيات نسائية بل و حتى نوادي رياضية و مجالس أحياء سكنية و عامة الناس من طبقات مختلفة .0


الإنتصار الخامس : أصوات التخاذل و جماعات العلمنة برز ضعفها و إنحسارها في الأيام الماضية ، فمن لم يشارك منها خجل من معاكسة التيار العارم و من تجرأ و عاكسه لم يكن إلا ضمن شرذمة قليلة لا تستحق الذكر .0


الإنتصار السادس : رغم أن الملايين احتجت بطرق مختلفة إلا ان القلة القليلة هي من خرجت عن الأخلاق الإسلامية تهوراً و جهلا ، فلا أذكر أن الإعلام تحدث عن جثث الأوروبيين و هي ممزقة كما حصل لأهل الشيشان ، و لم نشاهد الأناجيل تحرق و الكنائس تسوى بالأرض كما حصل للمساجد و المصاحف في البوسنة و الهرسك .0


الإنتصار السابع : هو النصر الذي تحقق مادياً حين أعلن الدانماركيون عن خسائر شركاتهم و اضطرارهم لتسريح عدد من الأيدي العاملة مع إحتمال إغلاق عدد من مصانعهم إذا طال أمد المقاطعة ، و على الجانب الإسلامي لا نجد الشعوب المسلمة تموت جوعاً بسبب إختفاء الألبان الدانماركية من الأسواق .0


الإنتصار الثامن : كما لا ننسى الإنتصار الذي برز في تنوع أساليب الإحتجاج ، فلم يقتصر المسلمون على التظاهر و رفع اللافتات و مقاطعة البضائع فقط بل كان التحرك الدبلوماسي و إغلاق السفارات و قطع العلاقات وسيلة أخرى ، كما رُفعَت القضايا و الشكاوى في المحاكم الأوروبية و الإسلامية و حتى في الأمم المتحدة إضافةً إلى وصول الإنتفاضة لساحات الإنترنت من خلال المواقع التي تم إنشاؤها تعريفاً بالإسلام و دحضاً لمُعاديه و من خلال المنتديات أو الرسائل الإلكترونية الموجهة للعامة أو المسؤولين . 0


الإنتصار التاسع : عاد للمسلمين بعض الإعتبار المفقود و الهيبة الغائبة بعد هذا التعاضد و التماسك الذي أكدته مقاطعتهم و مظاهراتهم في سبيل الرسول صلى الله عليه و سلم ، و الدليل على ذلك هو التصريحات التي أدلت بها العديد من الدول الغير إسلامية و التي دعت فيها لإحترام الإسلام مع تحذيرها لصحفها من التطاول على المسلمين و مقدساتهم .0

http://eb9ara7a.blogspot.com/



والله أكبر ولله الحمد

Monday, February 06, 2006




قناة الرسالة الإسلامية



هذه القناة التي يديرها رجل من رجالات الحركة الإسلامية المعاصرة الدكتور/ طارق السويدان حفظه الله ، تمثل لبنة مضافة إلى صرح الإعلام الإسلامي الذي بدأ عصره ، نتيجة انتشار المد الإسلامي وعودة الأمة إلى دينها في كل مناح الحياة ، سياسة واقتصادا واعلاما وسلوكا .0


نعم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، نريد المزيد من القنوات الإسلامية الهادفة ، نريد البديل الممتع والمفيد ، الذي يرقى بالأمة حتى تستعيد مجدها وتعود لمكانها الطبيعي الذي اختاره الله لها وهو ريادة العالم وقيادة إلى الخير والسلام .0




وأحب أن أضع هذا الرابط لموقع القناة على شبكة الإنترنت ، لمن أحب الاستزادة :0

http://www.alresalah.net/



والحمد لله رب العالمين .0

Saturday, February 04, 2006






نبوءة ...أم فراسة ؟!0




يوم أن استدار الزمان دورته وانتهى إلى ما انتهت إليه تلك البداية ....0


حين يأتي المحرم ، وتبدأ العودة ...0


وبعد مئة وثمانين من زوال البرزخ وامتزاج البحرين... 0


وعند استقرار الكتاب والحكمة في فم السقاء ... 0


ولما تدمع العينين وتذرف الدمعتين ... 0


في ذلك الصعيد ...0


هناك حيث الرجوع والإنابة ...0


حيث الجمع في المكان المقدر ...0


ذلك يوم تحليق العُقاب ثم .... 0







كراكتير معبر عن موازين العالم إذا ما كان الإسلام طرفا في الميزان !!! ولكن هذا الوضع لن يدوم بإذن الله ، ولقد بدأنا نعدل الميزان ونقيم الوزن بالقسط ونحن من لا يخسر الميزان .0

Wednesday, February 01, 2006



كيف تناول ( مدعو الليبرالية ) تلك القضايا الثلاث ؟!0




مررنا في الأيام القليلة الماضية بثلاث قضايا محورية محلية وعربية وعالمية ، كانت تلك القضايا شغل الناس الشاغل ومحط تسليط ضوء الإعلام العالمي ، واختلف الناس واتفقوا على أسلوب التعامل مع تلك القضايا وطرق التعبير عن مواقفهم منها .0



لقد استوقفتي تصرفات ( مدعو اللليبرالية ) في بلادنا العربية حيال تلك القضايا ، فقد اتسمت في الغالب بفجاجة الطرح واقصى التطرف ومنتهى الاقصائية ، بشكل يدعونا إلى إعادة تصنيف ودراسة هذه النوعية من البشر ، وكيف أن وجودها بات يهدد الاستقرار الاجتماعي بمصادمة ثوابته ، كما يهدد الأمن العالمي وذلك بإذكاء روح التباغض وشحن النفوس واستفزاز كل القابلين للاستفزاز في دفع ممنهج نحو تصادم الحضارات والقوى العالمية .0



ولنعرض تلك القضايا الثلاث وكيف كان تعامل ( مدعو الليبرالية ) معها ، واظروا إلى كمية الكراهية والحقد الذي يلفون به آراؤهم وأفكارهم ، فإلى القضايا : 0



القضية الأولى : أزمة الحكم في الكويت والتعامل السياسي :
0



تداعت القوى الفاعلة على الساحة كل بأسلوبة وطريقته للتعامل مع تلك الأزمة بكل مسؤولية وحكمة لا تخلوا من مناورات سياسية مشروعة ، مثل رفع سقف المطالبات الشعبية بفصل رئاسة مجلس الوزراء عن ولاية العهد والمطالبة بالحكومة الشعبية التي يرأسها مواطنون من خارج الأسرة الحاكمة وتقنين التعددية السياسية والخوض في مسائل كان من الصعب الخوض فيها مثل شؤون الأسرة الحاكمة وتأييد طرف على طرف والتعبير عن ذلك بكل وضوح وصراحة .0



ثم من بين كل تلك التفاعلات السياسية واختلاف وجهات النظر حول تلك القضايا ، ظهر هنا ذلك الصوت الغريب المتلون ( مدعو الليبرالية ) فجاؤا بمختلف الحجج والذرائع ، ليصادموا أبسط مبادء الليبرالية ، ووصفوا تلك المطالبات بالاستغلالية والصائدة في الماء العكر والمصلحية الحزبية وانبرى كتابهم بكيل الشتائم والسباب لكل فكرة تدعوا لمزيد من حقوق الشعب وحرياته ، حتى خرج اعتراضهم من كونه رأيا إلى أن أصبح شذوذا فكريا غريبا يصادم كل التوجهات العقلانية المطروحة ، فأصبح الناس في حيرة من هذا الصوت ، هل هو علماني هل هو ليبرالي هل هو إسلامي هل هو طائفي ؟! لا أحد يعلم منطلقات هذا الصوت و لكن اتفق الجميع على نبذه والاشمئزاز منه وبكم المغالطات التي حواه . ويستمر العجب ....0



القضية الثانية : فوز حماس ديمقراطيا وانقلاب مفاهيم ( مدعو الليبرالية ) :0



ما إن أعلن عن فوز حماس في انتخابات قل نظيرها في العالم العربي نزاهة وشفافية وصدق في التعبير ، حتى خرجت التصريحات العالمية المحترمة لنتيجة الديمقراطية حتى من أعداء ذلك النصر وتلك النتيجة ، وكان الاختلاف هو على ما بعد تلك النتائج وأسلوب التعامل مع حماس الفائزة ، ودخل العالم مع حماس في جو من الشحن السياسي والدبلماسي الذي مازال يتردد صداه في المحافل الدولية ومراكز صنع القرار .0


ثم يخرج ذلك الصوت الشاذ من ( مدعي الليبرالية ) ويندد بكل وقاحه بهذا الفوز ، ويعتبره انتحارا وسفاهة من الشعب الفلسطيني وتنكبا للسلام واختيار الشعوب المتخلفة لخيار الدماء والإرهاب . 0



فنادوا بتحرير صناديق الانتخابات وسلب إرادة الشعب الفلسطيني حفاظا على السلام العالم ، ونادوا بفرض الوصاية على اختيار ذلك الشعب المقاوم والانقلاب عليه ، رددوا مذكرين بتحرير الديمقراطية على يد جنرالات الجزائر وأن الحرية لا يمكن أن يسمح لها باختيار الإسلام كممثل عن الشعوب المسلمة ، تصريحات وولولة وعويل من كل صوب وحدب يبكي الديمقراطية والحرية التي يفصلونها على مقاسهم !!! هل رأيتم أعجب من هؤلاء ( مدعوا الليبرالية ) ؟!! لا أظن ذلك .0


القضية الثالثة : كيف رأى ( مدعو الليبرالية ) قلة الادب والتعدي على
مقدسات المسلمن؟! : 0



هز العالم وحرك ضمير الأمة الإسلامية وكل شرفاء وعقلاء العالم ذلك التعدي على مقام النبوة الكريم بالتعرض لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه واسلم وانتفضت الأمة بأسرها تذود عن حبيبها محمد ، وتعلن الغضب الذي هز الدولة المعتدية ( الدينمارك ) والعالم بدياناته المختلفة ، حتى اضطرب العالم واندهش لحجم هول الخطأ الذي ارتكبه شرذمة من الناس لا تقدر عواقب الأمور وتجهل الفرق بين الحرية وانتهاك المشاعر الإنسانية والتعدي عليها .0



وقام المسلمون بشن الحملات الإعلامية والاقتصادية والسياسة والثقافية وتدعددت صور الرفض واهتزت الدنيا وما زالت في هزتها لم تهدأ إجلالا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وحتى يعلم العالم من هو النبي صلى الله عليه وسلم وأن التعدي عليه هو محاربة لله تعالى ومثار غضبه . نعوذ بالله من غضبه .0



وهنا أيضا يخرج ذلك الصوت الممجوج ( مدعو الليبرالية ) ينطقون !!! هاجوا وماجوا في كل أمر يصادم ثوابت الأمة و يخالف الفطر السليمة والنبل الإنساني ، فقللوا من أهمية الأمر والبسوا قلة الأدب والتعدي لباس حرية الرأي ، وتنكروا للمقدسات وخصوصيات الأمم ، خالفوا كل ما ينادي به شرفاء وعقلاء البشر ، بشكل يثير التساؤلات المتكررة عن ماهية تكون هذه العقول والقلوب ؟! هل هم بشر طبيعيون كحال البشر غيرهم ؟! نحتاج لدراستهم .0



ولم يكتف ( مدعو الليبرالية ) بذلك ، بل أرجفوا في مجتمعات المسلمين ، ووصفوا تحركاتهم السلمية والمقاطعة الاقتصادية وتعاملهم السياسي والدوبلماسي ، وتناولهم الإعلامي ، بالتهور والسفاهة وقلة الجدوى والسخرية والاستهزاء !!! العالم يهتز ويرجوا العالم الإسلامي وقف الرد ويحاولون الاعتذار عن قبح فعلهم و ( مدعو الليبرالية ) في عالم آخر ، عالم ملأه الحقد والكره للإسلام ومقدساته .0



بعد كل ما سبق :0


لطالما أقررت لليبرالية بأنها تحمل معان سامية محترمة ومقدرة ، وأختلف في أمور أخرى حوتها الليبرالية ونتائجها ، ولطالما فهمت من الليبرالية بأنها تحمل مجموعة من قيم الإنسانية وتراث وحضارات البشر ومنظوماتهم القيمية مثل الحرية والمساواة والعدل .0


نعم أختلف مع الليبرالية كمنظومة شاملة ، وهذا الاختلاف لا يمنعني من موافقتها في بعض جزئياتها ، ولكن قلقي الذي دفعني لكتابة هذا المقال ، هو ظهور هذه الشرذمة من الكائنات الحية التي ( تدعي الليبرالية ) وتنزع عنها لباسها لتري الناس سوءات تلك الشرذمة ، في تشويه لكامل الليبرالية منظومة وجزئيات .0


إن عدم التصدي لهذا النوع من المتطرفين ( مدعو الليبرالية ) وتعريتهم ، وتحذير العالم من خطرهم وضرر طرحهم ، ينبئ بكوارث تذكي نارها تلك الشرذمة الشاذة ، إلا هل بلغت اللهم فاشهد
.0