يقول الطارق : إن كان للحرية ثمن فهو....الحرية: June 2006

Tuesday, June 20, 2006


بسم الله الرحمن الرحيم



زواري الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعتذر عن انقطاعي عنكم في الفترة الماضية ، كما أعتذر عن الكتابة في مدونتي لفترة أتمنى أن تكون قصيرة فأنا بصراحة شديدة لا أعلم إلى متى بالضبط ولكن أسأل الله أن يسهل الأمور ، ولعل السبب الذي يقطعني عنكم الآن يعيدني إليكم في أقرب وقت . 0


لكن يسعدني دائما التواصل معكم عبر البريد الإلكتروني في كل وقت : 0

AL_TARIQ2009@HOTMAIL.COM


أراكم على خير عن قريب إن شاء الله

Monday, June 12, 2006



هل نحن فعلا زوبعة في فنجان ؟!0



أعلم أن نوعية مقالاتي الإخيرة لا تستهوي الكثيرين ، ربما لأنني لا أتكلم في الحوادث والتفاصيل اليومية والأخبار التي تملئ أجواء البلد هذه الأيام .0


حقيقة أنا غارق في هذه التفاصيل إلى قمة رأسي وأعيشها لحظة بلحظة ، ولله الحمد والفضل الذي فتح لي أبواب خير أخدم فيها بلدي وأهلي ، لكنني في نفس الوقت حين أهم بالكتابة على صفحات هذه المدونة أجد كلماتي ترتفع فوق التفاصيل والدقائق لتنظر إلى ما وراء الكلمات والأحرف . 0


علاقة عنوان المقالة في هذا الموضوع هي أنني تخطر على خاطري فكرة أين نحن وما نعيشة من الصورة العامة للعالم ؟! وما أثر النتائج التي ستخرج نتيجة هذه الانتخابات على مستقبل وطننا ؟! وهل ما يحدث عندنا هو أمر مستثنى مما يجري في العالم والمنطقة العربية من حولنا بشكل خاص ؟!0


تساؤلاتي مرجعها فكرة أتبناها ومؤمن بها أشد الإيمان تقول هذه الفكرة : أن خريطة العالم الحالية يستحيل بقاؤها على ماهي عليه ، وأنها عرضة للتغيير خلال العشرين سنة القادمة وبشكل خاص منطقتنا ، لست بصدد مناقشة منشأ هذه الفكرة لدي ، أو مبرراتها والأسس التي تنطلق منها ، لكنني أود أن أعرف ما موقفنا كشعب حين يحدث التغيير في هذه المنطقة ؟! وهل هذا التغيير سيكون تغييرا إيجابيا أم سلبيا ؟! وسواء كان إيجابيا أو سلبيا ما موقفنا منه كشعب ؟! وما دورنا فيه ؟!0


هذه التساؤلات تجعلني بالضرورة أبتعد عن التفاصيل والحسابات الآنية ، لأتكلم عن أمر أراه شخصيا مهم بل الأهم فيما يدور إلا وهو الإنسان الشعب البشر المواطنون ، يا أخواني لننظر لما يدور وأثره على الفرد الكويتي ، يجب أن لا ننظر للتشريعات والقوانين والنظم والسياسة والحسابات الانتخابية بنظرة مجردة تبعدنا عن أثر ذلك على الإنسان الكويتي . 0


لا أدعي الخبرة والقدرة الكافية لرصد هذه التغيرات وآثارها ، بل أنا داعية لكل من يقرأ هذه الأسطر أو ينقل فكرتها لغيرة أن يفكر في هذه المسألة ويوثقها ويدرسها ، ولننظر كأشخاص مهتمين لما يدور من هذه الزاوية وحتما سنخرج بفائدة عظيمة تعود علينا وعلى وطننا وأهلنا .0


أما علاقة الإهتمام بالإنسان بالفكرة التي بدأت بها مقالتي فهي وثيقة جدا ، حيث أن بناء الإنسان الكويتي البناء السليم المتكامل يؤمنا من صروف الدهر وحوادثة ، إن وجود شعب واع مؤهل لخوض التجارب التي أراها ( شخصيا ) قادمة لا محالة على المنطقة هو الاستثمار الأول والاستعداد الأهم . 0


وهدفي أن نستثمر ما يدور حولنا وما نستغرق في تفاصيله ، استمارا ينصب في بناء هذا الإنسان ، وأن نكون ممسكين بالواقع وأعيننا على المستقبل .0


تحياتي لزواري الكرام ، وأعذروني على هذا النوع من الطرح في مثل هذه الظروف فقد سبق القلم وليس لي فيه حيلة .0

Wednesday, June 07, 2006



إنني أسمح لنفسي ببعض الوقت وسط هذا الزحام الانتخابي





ينشغل الناس في كل وقت ومكان بموضوع الانتخابات والحملات الانتخابية وزيارات المرشحين وافتتاح المقار ، بل إن أخبار الانتخابات تلاحق الواحد منا في كل مكان وعبر مختلف الطرق والوسائل ، كل ذلك أمر طبيعي ووارد ولكن ...0


أرى أن الإنسان في خضم هذه الأحداث عليه أن يأخذ لنفسه وقتا لالتقاط الأنفاس ولتجميع الأفكار والنظر لما يحدث بصورة متكاملة تتناول جميع الجوانب والزوايا ، فليحاول كل منا أن يتخيل الانتخابات والحملات الانتخابية وما يدور فيها وما يدور حولها شيء مجسم ممكن لمسه ، وليخرجه من رأسه ويضعه في كفه ويقلبه ذات اليمين وذات الشمال حتما سيرى شيئا مختلفا كأنه أول مرة ينظر إليه .0


عني أنا شخصيا جربت وما زلت أجرب هذه العملية ، فوضعت العملية الانتخابية برمتها في يدي كلعبة المربعات الملونة المتقاطعة ، وأخذت أقلبها وما زلت ، فرأيت التيارات السياسية وحساباتها وتنوعها ، رأيت البيانات الصحفية والإعلانات ، رأيت تدخل الحكومة وصور ذلك التدخل ، رأيت المرشحين وصدق بعضهم وكذب البعض الآخر ، رأيت الحركات الشبابية وتحركاتها ، رأيت الدواوين وافتتاح المقرات ، رأيت ورأيت ورأيت وما زلت أرى .0


كل ذلك يجعلني وبصراحة أحتاج لمراجعة الصورة أكثر من مرة والنظر لما هو أبعد من الصورة السطحية ، وأحاول البحث عما يكمن خلف هذه الصورة الظاهرة ، وأحاول ربط ذلك بأمور كثيرة ، يرى البعض أنها أمور بعيدة عن الواقع وأنها اعتبارات ليست ضرورية أو ليس هذا أوانها ، وله الحق في ذلك ولكن لي رؤيتي الخاصة وهذا من حقي أيضا . 0


لا بد لي وأنا أعيش تلك التفاصيل وأرى لوحة الانتخابات وهي ترسم أن أفكر بعدة أمور تطرقت لبعضها في التدوينة السابقة حيت تحدثت عن التاريخ ودوره ودورنا في كتابته ، وأضيف إلى ذلك نظرتي لتصاريف القدر التي يصرفها الله عز وجل وسننه التي يضعها في خلقه ، كما أضيف رؤيتي للأبعاد الأخلاقية والقيمية للممارسات التي يقع فيها المرشح والناخب ، كما لا يمكنني إغفال الأثر الاجتماعي للانتخابات على تغيير موروثات اجتماعية متراكمة تدخل في هذه الانتخابات منعطفات نوعية مغايرة لما كانت عليه في السابق ، كل تلك أمور وغيرها أراني ( شخصيا ) معنيا بها أيما اعتناء ولا بد لي من دراسة تلك الجوانب وتأثيراتها وعواقبها .0



أتمنى أن أجد من يشاركني تلك الرؤى والأفكار ، ويحلل ويستنتج ويستنبط ، ليفيني أن تلاقح الأفكار وتشاورها سيخرج بمحصلة أهم وأكثر فائدة من تفكيري المحدود ، وليقيني بأن الفائدة من الأحداث لا تقتصر على الأحداث المجردة بل على ما تحويه تلك الأحداث من عبر وفوائد من حرمها فقد حرم خيرا كثيرا .0


وسلامتكم

Friday, June 02, 2006





لقد سطر التاريخ كلماته



قد يحسب البعض اليوم حساب التاريخ ويضعه في اعتباره ، وقد ينشغل البعض عن تلك الحسابات بأمور لا يتعدى فيها نظره أنفه ، وكلا الفريقين يسجل التاريخ مواقفهم .0


إن اهتمامي الشخصي بالتاريخ لي من قبيل حب الآثار والتحف والفلوكلور ولو أني أتذوقها ، ولكنه من قبيل أن للتاريخ حكم وأثر في الواقع والمستقبل ، فكم كان التاريخ ملهما للشعوب وموقدا لثوراتها ونضالاتها ؟! وكم كان التاريخ هو رأس مال الأمم التي تفاخر به وتستمد منه قوتها ؟! وكم كان التاريخ دليل إدانة للطغاة والمجرمين ؟! وكم كان التاريخ شهيد حق على ممارسات اللصوص وخونة الأوطان ؟! هل عرفتم لم أهتم بالتاريخ ؟! ولم هو حقا مهم ؟! 0


من ذلك المنطلق أرى واقعنا اليوم الذي يسطره الشعب الكويتي الحر بقيادة شبابه ، أرى رفض الفساد والمفسدين والتطلع إلى الحرية وإرادة الشعب ، أرى كيف أن كويتيوا اليوم لا يقلون شأنا عن كويتيي الأمس الذين خاضوا عباب البحر بسمرتهم ، وحفروا صخر الصحراء بإصرارهم وعزيمتهم .0


كما أرى وأشهد على الطغمة الفاسدة التي انسلخت من دينها وأخلاقها ووطنيتها ، وهي تعيث في الأرض فسادا وإفسادا ، أناس اتخذوا الشهوات والدناءة مطية للوصول إلى ملك زائل وثروة بالية هي سحت في بطونهم إلى يوم القيامة .0


لقد علمنا التاريخ أن الله جعل فيه سننا لا يحيد عنها في صنع الواقع والمستقبل ومن سننه قول الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وأسألكم بالله هل شعب الكويت اليوم هو شعب الكويت قبل سنوات قليلة ؟! هل شبابنا اليوم هم شباب الأمس القريب ؟! لقد تغير أمر ما في أنفس الكويتيين كما تغير هذا الأمر في أنفس شعوبنا العربية والإسلامية من أقصاها إلى أقصاها ، يا إخواني وأخواتي إن الكلمات الصامته تحمل صرخاتي فيكم وأنا متأكد من سماعكم لها فأقول بأعلى صوتي : إن التاريخ يصنع اليوم وتسطر كلماته ، فمن شاء أن يجعل له به مقالة أو سطرا أو كلمة أو حتى حرفا فليفعل ، وليرجو الله أن يكون ما يسطره اليوم ذخرا له يوم لقاء ربه وفخرا يشرف به أمام الناس . 0


ألا هل بلغت اللهم فاشهد